أحبُ أكوابي كثيراً ..
وأحب اللحظة التي أستفرد نفسي بها لشرب الشاي أو القهوة .. وأكبر أسرار حُبي أني أرى طيفك في القاع لحظة ارتشافي
أراكَ تطلّ عليّ بنور وجهك الذي أهواه ، وَ ورد وجنتيك وعسل عينيكَ الواسعتين
ومع كُل رشفة .. ليَ نظرةً تُخجلني
فهل لكَ نظرةً مني في قاع أكوابك ؟




